الشيخ محمد تقي الرازي الأصفهاني

378

تبصرة الفقهاء

« من سعى لمريض في حاجة قضاها أو لم يقضها خرج من ذنوبه كيوم ولدته امّه » فقال رجل من الأنصار : بأبي أنت وأمي يا رسول اللّه ! فإن كان المريض من أهل بيته أوليس ذلك « 1 » أجرا إذا سعى في حاجة أهل بيته ؟ قال : « نعم » « 2 » . وأن يطعمه ما يشتهيه إذا لم يكن مضرّا بحاله ، فعن النبي صلّى اللّه عليه وآله : « من أطعم مريضا شهواته أطعمه اللّه من ثمار الجنة » « 3 » . ويكره أن يتمرض من غير علة . قيل للصادق عليه السّلام : أيؤجر الخلق كلهم من الناس ؟ قال : « ألق منهم التارك للسؤاك » . . إلى أن قال : « والمتمرّض من غير علة والمتشمّت « 4 » من غير مصيبة » . . إلى أن قال : « وهو كما قال اللّه عز وجل : إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا « 5 » « 6 » .

--> ( 1 ) زيادة في ( د ) : « أعظم » . ( 2 ) وسائل الشيعة 2 / 428 ، باب استحباب السعي في قضاء حاجة الضرير والمريض ، ح 1 . ( 3 ) بحار الأنوار 78 / 224 وفيه : « شهوته » . ( 4 ) في ( د ) : « متشعث » . ( 5 ) الفرقان : 44 . ( 6 ) الخصال : 409 وفيه : « أترى هذا الخلق كله من الناس » .